محمد بن عبد الوهاب
21
آداب المشي إلى الصلاة ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 3 )
الملائكة حتى يمسي وإذا ختم أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح " رواه الدارمي عن سعد بن أبي وقاص ، إسناده حسن . ويحسن صوته بالقرآن ويرتله ، ويقرأ بحزن وتدبر ، ويسأل الله تعالى عند آية الرحمة ، ويتعوذ عند آية العذاب . ولا يجهر بين مصلين أو نيام أو تالين جهرا يؤذيهم . ولا بأس بالقراءة قائما وقاعدا ومضطجعا وراكبا وماشيا . ولا تكره في الطريق ولا مع حدث أصغر ، وتكره في المواضع القذرة ، ويستحب الاجتماع لها والاستماع للقارئ ، ولا يتحدث عندها بما لا فائدة فيه . وكره أحمد السرعة في القراءة ، وكره قراءة الألحان وهو الذي يشبه الغناء ، ولا يكره الترجيع . ومن قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم فليتبوأ مقعده من النار ، وأخطأ ولو أصاب . ولا يجوز للمحدث مس المصحف ، وله حمله بعلاقة أو في خرج فيه متاع وفي كمه ، وله تصفحه بعود ونحوه ، وله مس تفسير وكتب فيه قرآن . ويجوز للمحدث كتابته من غير مس ، وأخذ الأجرة على نسخه . ويجوز كسيه الحرير . ولا يجوز استدباره أو مد الرجل إليه ونحو ذلك مما فيه ترك تعظيمه ، ويكره تحليته بذهب أو فضة ، وكتابة الأعشار وأسماء السور وعدد الآيات وغير ذلك مما لم يكن على عهد الصحابة . ويحرم أن يكتب القرآن أو شيء فيه ذكر الله بغير طاهر ، فإن كتب به أو عليه وجب غسله ، وإن بلي المصحف أو اندرس دفن لأن " عثمان ( دفن المصاحف بين القبر والمنبر " . وتستحب النوافل المطلقة في جميع الأوقات إلا أوقات النهي . وصلاة الليل مرغب فيها وهي أفضل من صلاة النهار ، وبعد النوم أفضل لأن الناشئة لا تكون إلا بعده ، فإذا استيقظ ذكر الله تعالى وقال ما ورد ، ومنه : " لا إله